top of page
2.png

توفيق زياد

ولد توفيق امين زياد في يوم 7 مايو عام 1929 في مدينة الناصرة

فلسطيني الهوية، تخرج من مدرسة الثانوية، وذهب سنتين الى موسكو، تعلم موضوع الاقتصاد، عاد الى فلسطين وتزوج من نائلة يوسف صباغ، وانجب ولدين: امين وفارس وابنتين: عبور ووهيبة, اشغل منصب رئاسة بلدية الناصرة بعد فوزه في انتخابات البلدية 1975، وانتخب ايضا نائب في الكنيست عن الحزب الشيوعي في اسرائيل، توفى يوم 5 يوليو عام 1994عن عمر يناهز 65 عام ، اثر حادث سير الم به وهو في طريقه للناصرة على طريق اريحا بعد استقبال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد اتفاقيات اسلو.

لعب توفيق زياد دورا مهما في اضراب يوم الأرض الفلسطيني الخالد في 30 اذار عام 1976. حيث تظاهر الاف الفلسطينيين داخل الخط الاخضر ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.

كان توفيق زياد من لعمدة الحزب الشيوعي وكان من مؤسسي جبهة الناصرة الديمقراطية.




معلومات شخصية:


مكان الحلاقة: درويش عون الله

المقهى: مقهى بولص

نوع السيارة: فولف فاجن فاريانت, بيجو 504,اودي

هوايته: كان يحب ان مع الطفال الصغار

الأصدقاء: عبد الفتاح الزعبي، أبو اليرموك

الحيوان: كلب (لاكي)

طعام مفضل: ملوخية

علاقته مع العائلة: كانت عائلة محبة جدا لبعضها البعض ويحترمون الاخرين ورأيهم ومعاملته لزوجته وابنائه كانت رائعة


ظل توفيق مستهدفا من سلطات الكيان الاسرائيلي طيلة حياته، حيث رؤوا فيه واحدا من الرموز الأساسية لصمود الشعب الفلسطيني وتصديه لسياسة الحكومة وممارساتها. عدد الاعتداءات التي تعرض لها بيته، حتى وهو عضو كنيست ورئيس بلدية، لا يحصى. وفي كل يوم اضراب عام للجماهير العربية هاجموا بيته بالذات وعاثوا فيه خرابا واعتدوا على من فيه. قصته في يوم الأرض معروفة فعندما حاولت الحكومة افشال اضراب يوم الأرض 30 اذار 1976 الذي قررته لجنة الدفاع عن الاراضي. لكنه اثبت لهم أن القرار قرار الشعب والشعب أعلن الإضراب ونجح وكان شاملاً، فنظمت السلطة اعتداءاتها وقتلت الشباب الستة وجرحت المئات وهاجمت بيت توفيق زياد، "سمعت الضابط بإذني وهو يأمر رجاله طوقوا البيت واحرقوه" تقول زوجة توفيق زياد.


يتكرر الاعتداء في اضراب صبرا وشاتيلا 1982 وفي إضراب سنة 1990 وفي إضراب مجزرة الحرم الإبراهيمي 1994 وفي مرات كثيرة أصيب أفراد عائلته وضيوفه بالجراح جراء الاعتداءات. وكانوا ينفذون الاعتداء وهم يبحثون عن توفيق زياد شخصيًّا. حتى في الاضراب 1994 وتوفيق زياد يقود كتلة الجبهة البرلمانية في الجسم المانع الذي بدونه ما كانت لتقوم حكومة رابين، أطلقت الشرطة قنبلة غاز عليه وهو في ساحة الدار. غير أنَّ أبشع الاعتداءات كان في ايار 1977 قبيل انتخابات الكنيست إذ جرت محاولة اغتياله، ونجا منها بأعجوبة وحتى اليوم لم تكشف الشرطة عن الفاعلين لكن توفيق زياد عرفهم واجتمع بهم وأخبروه عن الخطة وتفاصيلها وكيف نفذوها.


شعرين من تأليفه:


أُنَادِيكُمْ

أَشدُّ عَلَى أَيَادِيكُم..

أَبُوسُ الأَرْضَ تَحْتَ نِعَالِكُم

وَأَقُولُ: أَفْدِيكُم

وَأُهْدِيكُم ضِيَا عَيْنِي

وَدِفْءَ القَلْبِ أُعْطِيكُم

فَمَأْسَاتِي التي أَحْيَا

نَصِيبِي مِنْ مَآسِيكُم.

أُنَادِيكُمْ

أَشدُّ عَلَى أَيَادِيكُم..

أَنَا مَا هُنْتُ في وَطَنِي وَلا صَغَّرْتُ أَكْتَافِي

وَقَفْتُ بِوَجْهِ ظُلاَّمِي

يَتِيمَاً، عَارِيَاً، حَافِي

حَمَلْتُ دَمِي عَلَى كَفِّي

وَمَا نَكَّسْتُ أَعْلامِي

وَصُنْتُ العُشْبَ فَوْقَ قُبُورِ أَسْلاَفِي

أُنَادِيكُمْ ... أَشدُّ عَلَى أَيَادِيكُم!!


يا شعبي يا عود الند يا أغلى من روحي عندي إنا باقون على العهد إنا باقون لن نرضى عذاب الزنزانة وقيود الظلم وقضبانه ونقاص الجوع وحرمانه ألا لنفك وثاق القمر المصلوب ونعيد إليك الحق الحق المسلوب ونطول الغد من ليل الأطماع حتى لا تشرى لا تشرى وتباع حتى لا يبقى الزورق دون شراع يا شعبي يا عود الند يا اغلي من روحي عندي إنا باقون على العهد إنا باقون

٢٠ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments


bottom of page