top of page
2.png

الشاعرة والكاتبة نهى زعرب قعوار

ولدت السيدة نهى في مدينة الناصرة لوالد لبناني الأصل، أما والدتها فهي فلسطينية من مدينة الناصرة. أتمت تعليمها الثانوي بالمدرسة المعمدانية بالناصرة، وتخرجت وحصلت على شهادة باللغات العربية، الإنجليزية والعبرية من جامعة لندن. درست كتابة السيناريو والحوار. حصلت على لقب أول بعلم اللاهوت والفلسفة وعلم النفس.

كتبت السيدة نهى للعديد من الصحف والمجلات والإذاعة، وألقت الكثير من المحاضرات في البلاد وخارجها. تعمل في العديد من المنظمات التطوعية الدولية التي حصلت منها على عدة مراتب تقدير واعتراف دولي، كما أدرج اسمها في السجل العالمي وفي "المؤسسة الأمريكية للسيرة الذاتية" التي حصلت منها على شهادة "القادة المميزين عالميا" كما حصلت على شهادة "السجل الذهبي للإنجازات". وحصلت أيضا على شهادة تقدير من جامعة كامبريدج. وفي عام 2002 حصلت على جائزة الابداع من وزير العلوم والثقافة والرياضة في إسرائيل.

كانت السيدة نهى قعوار تحب القراءة منذ صغرها وكانت تتميز وتتفوق باللغة العربية. حبها للقراءة زاد من حبها للغة العربية أكثر، فأحبت الكتابة وتأليف القصص والأشعار أيضا. بدأت تكتب أشعارا وهي في المدرسة عن كل شيء يحدث في حياتها، كان لكل شعر موضوعه الخاص.

كتبت كتابا بعنوان " تاريخ الناصرة " هو موسوعة تحكي عن تاريخ لم يكتب عنه الكثير، كما يحكي عن احتلال مدينة الناصرة، واستسلامها ومعاناتها أثناء الاحتلال واثناء العصور والحقب القاتمة والصعبة التي مرت عليها.

كان حلمها منذ أن بدأت في كتابة الأشعار أن يكون هناك مكان تلتقي فيه مع كل الشعراء والأدباء للتحدث والاستماع الى الاخرين وربما التعلم منهم. عندما كبرت افتتحت بجانب سوق الناصرة مكانا لتحقيق حلمها فيه تجمع الشعراء والأدباء والمثقفين وسمّته "الصالون الأدبي". وهو أول صالون أدبي في الناصرة. نجح هذا الصالون الأدبي بالتقريب بين الثقافات وجميع الأديان.

الصالون الأدبي هو ملتقى ثقافي من مستوى رفيع جدا. هو صالون ثقافي إبداعي بامتياز. ستكشف الأيام قدرته على اكتشاف المواهب بثقل حجم رواده الذين ينتسبون إليه كل يوم من خيرة الأدباء لتبادل الأفكار والمواضيع الأدبية والثقافية ولمراجعة مواضيع الكتّاب.

في افتتاح الصالون الأدبي أحضرت السيدة نهى قعوار صحافيين ودكاترة ساهموا بافتتاح الصالون الأدبي، ودعت العديد من الأدباء والشعراء لحضوره.

انتقلت السيدة نهى قعوار لبيتها بجبل القفزة وهنا أصبح مكان الصالون الأدبي هو بيتها. فبدأت تقوم بعدة ندوات ضمت العديد من الأساتذة والمفكرين وأصحاب الألقاب.

يُعد الصالون الأدبي أحد الأعمال التطوعية والثقافية للسيدة نهى قعوار، تفخر بقدرتها على لم شمل المبدعين والثقفيين تحت سقف واحد.

ما يميز الصالون الأدبي هو قدرته على اكتشاف المواهب.

٢١ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Kommentare


bottom of page